المديرة التنفيذية لجمعية بسمة:مشاكل إدارية وقانونية أثرت على المتكونين
تعاني جمعية "بسمة" للنهوض بتشغيل المعوقين منذ سنوات من مشاكل وصعوبات إدارية وقانونية أثرت سلبا على وضعية المتكونين بها والمنتفعين بخدماتها من ذوي الاحتجاجات الخصوصية، وفق ما أفادت به المديرة التنفيذية للجمعية سماح الحميدي .
وقالت سماح الحميدي اليوم الاثنين 3 أكتوبر 2016 لوكالة تونس إفريقيا للأنباء إنّ من أبرز هذه الصعوبات عدم تسوية الوضعية القانونية للجمعية، التي يشرف على تسييرها حاليا متصرف قضائي، تم تعيينه بعد اشهر قليلة من اندلاع الثورة، بقرار من المحكمة الابتدائية بتونس صدر بناء على عريضة للمكلف العام بنزاعات الدولة، تقدم فيها بطلب تسمية متصرف لضبط ممتلكات الجمعية وتسييرها بصفة مؤقتة بعد فرار المسؤولة الأولى عنها زوجة الرئيس السابق زين العابدين بن علي وبقائها في حالة إهمال.
وأوضحت أنّه رغم أنّ الجمعية ماتزال على هذا الحالة إلى حد الساعة، إلا أنّها سجلت بعض الانفراج والتوازن خلال السنة الماضية من خلال تنويع مجالات التكوين، مشيرة إلى أنّ وفرة الاختصاصات والبرامج صلب الجمعية تمكن المتكونين من أدوات التميز وتسهل اندماجهم في المجتمع.
ويبلغ عدد المتكونين من ذوي الاحتجاجات الخصوصية بجمعية "بسمة" خلال السنة التكوينية الجديدة 90 متكونا تتراوح أعمارهم بين 15 و40 سنة ويتوزعون على اختصاصات متنوعة منها فنون البلور والتغليف والتعليب والفن التشكيلي وصيانة الحواسيب.
كما تؤمن جمعية "بسمة" التكوين في عديد الاختصاصات في مجالات الإعلامية وفن النجارة وفن الحدادة والبستنة ونباتات الزينة وتقنيات وتكنولوجيا الاتصال والخياطة والتطريز وفن الخزف ونادي المصوغ والمسرح ونادي السينما.
وبينت المتحدثة أنّ جمعية "بسمة" وضعت برنامجا جديدا لهذه السنة التكوينية 2016 / 2017 من اجل دعم قدرات المعوقين ومزيد إدماجهم في المنظومة التكوينية الخاصة بهذه الفئة، مشيرة إلى أنّ هذا البرنامج التكويني يرتكز بالخصوص على زيارات ميدانية للمتكونين لتكون شواهد للدروس النظرية والتطبيقية، إلى جانب إحداث صندوق للتبرعات وصندوق للمبيعات.
وفي سياق آخر، فندت المديرة التنفيذية لجمعية "بسمة" ما نشر ببعض وسائل الإعلام المكتوبة، بشان شبهات فساد تحوم حولها وقيامها بتجاوزات منذ توليها إدارة الجمعية، مؤكدة أنها اتهامات كاذبة لا تمت للواقع بصلة، وأنها لجأت للقضاء من اجل محاسبة كل من له علاقة في توجيه التهم لها دون حجة أو دليل.